الأحد، 20 مايو 2012

من أتكيتــــــــــــــــــــــــــات الاسلام

{{{ بســـــــم الله الرحمن الرحيم }}}
{{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }}
{ ((( الاسلام والاتيكيت ))) }
جملة من آيات و أحاديث عن الأسلام والأتيكيت 
1 - اتيكيت التحية والسلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
اذا التقيتم فأبدوا السلام قبل الكلام، فمن بدأ بالكلام فلا تجيبوه
2- -اتيكيت المصافحة
قال رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم :
(ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا)
3 - اتيكيت المحادثة
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( الكلمة الطيبة صدقة)
من الآداب العامة التي يجب مراعاتها ولكن يغفل الكثيرون عنها أداب الحديث.
فالمتحدث اللبق يسمع بقدر ما يتحدث ويصغي أكثر مما يتكلم حتى يشعر المتحدث إليه بأهمية ما يقول ويستمتع بالتحدث معه. .............
وحتى في حالة الإختلاف مع المتحدث أو الرغبة في التعليق فلا يليق مقاطعته بل يجب إتاحة الفرصة له للإنتهاء من حديثه ثم الإعتراض أو التعليق..............
وقد نبه النبي الكريم إلى عدة أدآب مهمة على المتحدث أن يراعيها نوجز منها ما يلي:
البعد عن الثرثرة وكثرة الكلام وقصر الكلام على المفيد منه .............
وفي هذا المعنى حديث رسول الله : " من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت
• البعد عن الخوض في الباطل .............
فالمسلم لا ينزلق لسانه في الباطل كما يشاء بل يمسك لسانه عن التحدث بالباطل كما حذر النبي الكريم " أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل" .

البعد عن التكلف والتكبر في الكلام .............
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون والثرثار هو الكثير الكلام والمتشدق الذي يتطاول على الناس في الكلام ويبذو عليهم *
إن كانت خفة الظل من السمات الشخصية المهمة فذلك لا يعني تحويل المجالس إلي مزاح وتهريج بدعوى خفة الظل والترويح عن النفس فمزج الصدق بالكذب حتى وإن كان مزاحاً من الأعمال التي تتنافى مع المرؤة والذوق السليم وهي فخ يقع فيه الكثيرون
من أهم ما يميز المتحدث اللبق ترك الجدل الذي لا طائل منه .............
عن أبي هريرة عن احد الصحابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقا *
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وعلى اله وَسَلَّمَ إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ *
4- اتيكيت الزيارة
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( من عاد أو زار أخا له في الله ناداه مناد بأن
طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزل
5- اتيكيت الأستئذان:
قال الله تعالي ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) سورة النور( 27 )
6- اتيكيت قواعد السلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم : ( يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير ويسلم الصغير على الكبير)
7 - اتيكيت زيارة المريض:
امرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بزيارة المريض. وعدم اللإطاله والدعاء له بالشفاء .
)أطعموا الجائع ، وعودوا المريض ، وفكوا العاني . قيل : والعاني الأسير( ..
8 - اتيكيت الأناقة :
قال تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (الأعراف:31
9- اتيكيت الموائد:
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم : ( يا غلام سمي بالله وكل بيمينك وكل مما يليك
10-اتيكيت عدم الغضب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
11- اتيكيت الابتسامة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(وتبسمكم في وجه أخيك صدقة ، وإناطتك الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس لك صدقة ، وهدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة)
12- اتيكيت الشكر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من لا يشكر الناس لا يشكر الله
13- اتيكيت احترام المواعيد
قال رسول الله عليه وعلى اله وسلم : ( آية المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان
((( ودي ودعاء )))




منـــــــ للأمانة ـــــــــقول

الجمعة، 11 مايو 2012

الامتحانات الوزارية؟؟



(بكالوريا) هو الاسم الذي تعرف به الامتحانات الوزارية الموحدة بالنسبة للمراحل الدراسية المنتهية، ولو سألت اياً من الطلبة في مثل هذه الايام عن معنى هذا الاسم لأجاب مازحاً: (انه اليوم الذي ""بكا"" فيه ""لوريا"" في يوم الامتحان)، ولا يعلمون انه لو كان ""لوريا"" حقيقة ملموسة لما كان اكتفى بالبكاء وسط حجم الضغوط النفسية الشديدة التي يمر بها الطلبة العراقيون في مثل هذه الايام الصعبة.
فمع قرب نهاية أيام المراجعة للامتحانات النهائية للسنة الدراسية وبدء العد التنازلي لساعة الصفر (يوم الامتحان) تكون العوائل العراقية وطلبتنا الاعزاء قد عاشوا أياماَ عصيبة من خلال ساعات القلق والتوتر التي يمرون بها في مثل هذه الايام، ولهذه الضغوط مشروعية كبيرة فالخوف على مستقبل الابناء يدفعهم بعدها الى السعي لتوفير مناخات سليمة للاستذكار وسط كم الازمات التي تعكر صفو الاسر والتي سنعرج عليها في هذا التحقيق، وقد لاتنتهي مشاعر القلق حتى بعد زوال فترة الامتحانات ولحين ظهور النتائج النهائية ونتائج القبول فيما بعد.
حالة الطوارئ هذه التي يفرضها أولياء الأمور والشد العصبي على الابناء الى اي حد من الممكن ان تؤثر على امكانية الطالب العلمية، وحسب اوجه نظر الابناء واولياء الامور، وما هو رأي علماء النفس والتربية في هذا الخصوص.
عن هذا الامر وغيره كانت لنا جولة استطلعنا فيها اراء مجموعة طيبة من الطلبة والطالبات واولياء الامور فضلا عن نصائح واراء اصحاب الاختصاص للألمام باوجه الموضوع من جوانب عدة.
اكون .. او لا اكون؟!
مسألة مصير هو اكثر ما شدد عليه الطالب (علي عادل)-السادس العلمي- وعبر عنها بالقول: نخوض اليوم اشبه مايكون بمعركة لاثبات الذات بعد سنوات طويلة من الدراسة من مراحل ابتدائية والمتوسطة نهاية بالمرحلة الاعدادية، ونتائج اليوم ستعكس اجتهادنا على مر تلك الاعوام، الا ان مظاهر الشد العصبي والنفسي تظهر علينا جلياًً في هذه الايام، فنحن نعيش وسط انواع من القلق منها ما تمر به بلادنا من ويلات أمنية ومصاعب خدمية انعكست علينا من خلال عدم تمكن اغلب الاساتذة من اكمال المناهج على الوجه الاكمل والصحيح ومن ثم جاءت حالة تدهور توفير الطاقة الكهربائية لتزيد الطين بلة فوق رؤوسنا، الى جانب ما يسلطه علينا اهلنا من ضغوط من اول ايام المراجعة الى اخر ايام الامتحانات وهي فترة طويلة اذا ماتم قياسها بمعدل التوبيخ والتأنيب على الصغائر قبل الكبائر.
اما الطالبة (حنان محمد)-طالبة السادس الادبي- فتقول عن فترة المراجعة: ان الاحساس بالامتحان في مثل هذه الايام يختلف من طالب لآخر فهو بالنسبة للطالب المجتهد الذي اعتاد الاجتهاد فرصة لجني حصاد سهر وتعب عام كامل واثبات لجدارته وتفوقه.. وبالنسبة للطلبة المتكاسلين والذين لايأبهون بالامتحانات النهائية الا في ايامها الاخيرة فانها تمثل لهم مازقاً حقيقيا يودون الخروج منه باقل ما هو ممكن من الخسائر لذا نجدهم حينها مرعوبين وغير مستعدين لاول ايام الامتحانات.
وعن رأيها بخصوص الضغوط النفسية التي يمر بها الطلبة في هذه الايام فتقول:
اعتقد ان كثرة اللوم الذي تنتهجه اغلب العوائل لابنائها في مثل هذه الايام يؤثر سلبيا على مستواهم العلمي، فالأسرة مازالت تتعامل مع الامتحان والشهادة علي أنها مسألة حياة أو موت، والامتحان مصدر للرعب الأسري فقط، أما الكثير من الطلاب فقد فقدوا حماسهم لهذا الأمر ولم تعد هذه الأمور تعنيهم كثيرا حتى وأن رسبوا في الامتحان.. فمشكلة البطالة التي يعاني منها ملايين الخريجين من اقرانهم الجامعيين أفقدت الطلاب حماسهم في هذا الخصوص.
رأي اولياء الامور في ايام الامتحانات
كيف لا تفرض حالة الطوارئ في البيت في هذا الوقت من العام..ففي هذه الأيام لا صوت يعلو فوق صوت الامتحانات فمستقبل أولادي أهم ما أسعى إلي تحقيقه، ولايمكن بعدها أن أتخيل أبنائي بلا شهادة جامعية مهما كانت الظروف والمعوقات..هذا مابدأت به السيدة(منال محسن) -موظفة- بالقول مضيفة: في هذه الايام تكون قائمة المحظورات عالية بخاصة على وسائل الترفيه الممكنة من تلفاز او استخدام للحاسبة او فرص الخروج للزيارات العائلية او غيرها معدومة، وهذا برأيي امر شرعي الى حد بعيد، فطالب المرحلة الثانوية في هذه الايام من الممكن أن يتوقف معدله على درجة أو نصف درجة عند تضارب معدلات القبول الى الكليات من سنة الى اخرى وفي هذا الخصوص احب ان اتساءل لماذا اختلت معايير التفوق؟ لقد أصبحنا في السنوات الأخيرة نفاجأ بأن الطالب الذي حصل على 90 % يمكن أن لايلتحق بكلية الطب مثلا!! لذلك فانا اتفق بان هذه الايام تعد صعبة ومليئة بالتوتر والقلق على صعيد الاسر بشكل عام ولكن يأتي حرصنا على الابناء لنيلهم معدلات عالية تدفعنا لممارسة نوع من القهر الايجابي ان صح القول عليهم.
الامتحان حدث مهم في حياة الأسرة فبلادنا رغم كل الظروف تتمتع والحمد لله بنسبة عالية من الدارسين من طالبة وطالبات فاليوم لا يخلو منزل تقريبا من طالب أو أكثر.. ومن الطبيعي أن يدخل هذا العدد في سباق من أجل حصد الدرجات وتأمين مستقبل الأبناء بالحصول على شهادة جامعية أو متوسطة حتى وإن فقدت بريقها وأصبح العائد المادي منها لايساوي ما يدفع فيها. هذا ما عبر عنه السيد (عبدالله ازاد)-موظف- بالقول قبل ان يضيف: ولكن اعتقد ان حالة الطوارئ التي تصاحب موسم الامتحانات هي طوارئ علي الآباء اكثر مما هو معروف عنه بعكس ذلك الى جانب ذلك فهو موسم تدليل زائد للأبناء.. ففي هذا الشهر تكون مطالب أبنائي مجابة حتى لانتهم بالتقصير، فيزداد الطلب على الاساتذة المختصين والملازم وغيرها من المستلزمات التي تحتاج الى توفير امكانيات مادية وان كانت فوق طاقتنا ولكننا مجبرون طبعا على توفيرها فمستقبل ابنائنا قبل كل شيء وبالمناسبة فان موسم الامتحانات هو موسم عذاب بالنسبة للعوائل المتوسطة او الفقيرة.
رأي ذوي الاختصاص في علم الاجتماع
لا يمكن ان ننكر ان خوف الأسرة على مستقبل أبنائها هو خوف صحي لايمكن التحكم فيه وهو مفيد للطالب حيث إنها بهذه الحالة تستطيع أن تهييء له الجو الهادئ للمذاكرة بعيدا عن القلق والتوتر.
ويشفع لها بعدها كل ما تتعرض له الاسرة في هذا الخصوص من حالات نفسية هو المناخ التعليمي الحالي حيث إن الصراع بين الطلبة على أشده من أجل نيل معدلات عالية تؤهلهم دخول الكليات التي تناسب مؤهلاتهم.
هذا مابدأ به السيد (نزار قاسم)-باحث في علم الاجتماع- قوله وأضاف: في بعض الحالات قد تؤثر نتيجة الامتحان في مجمل سير الطالب للمراحل التعليمية التي تليها، فإذا ما حصل الطالب على مجموع بسيط في الاعدادية قد يوصله نوع من الدراسة لاتناسب رغبته في المستقبل.. الى جانب هذا كله تفشي حالة التدريس الخصوص بشكل رهيب ادى زيادة قلق العائلة على ابنها من الرسوب واعادة السنة مما سوف يحملها تكاليف أضافية في العام الذي يليه ويفرضون بعدها اشبه بحالة من الطوارئ على عامة البيت.
ويؤكد بعدها نصيحته للأسر بان لا تبالغ في إظهار هذا النوع من التوجس لأبنائها حرصا منهم عليهم في ان لاتؤثر في تحصيلهم وإجاباتهم في الامتحانات.. بل على العكس فان من واجب الأسرة العمل على بث روح الطمأنينة بين الأبناء للتقليل من مخاوفهم بان تبرز لهم النقاط الايجابية لمثل هذه الاختبارات وكيف انها جزء من المنظومة التعليمية وانهم يستطيعون بواسطة التأهيل العملي الجيد ان يجتازوه بكل سهولة.
سلبيات اخرى لحالات الضغط النفسي
يشكو العديد من احبتنا الطلبة وخاصة مع اول امتحان لهم حالات متعددة من التشتت الذهني وعدم القدرة على التركيز الى جانب حالات النسيان رغم المجهود العالي الذي يتفق الجميع على انهم بذلوه استعدادا لهذا اليوم فما هو ياترى السبب من جراء مثل هذا النكوص الذهني لدى الغالبية منهم في مثل هذه الفترة الحرجة؟
حول هذا الخصوص استعلمنا رأي الدكتور عمار زهير المتخصص في مجال الطب النفسي فقال:
في مثل هذه الحالات تكون مسألة النسيان التي يشكو منها غالبية الطلبة امرا عاديا حيث إن الجميع قبل الامتحان يفكر بالمواد التي قام بدراستها وبما ان قدراته العقلية لاتستطيع التفاعل بذات سرعة التفكير فيحس حين ذاك ان المعلومات تتساقط من ذاكرته. ويفاجأ بعد قليل من التركيز وحين يبدأ في الإجابة عن السؤال الأول ويرجيء ما عداه تختفي ظاهرة النسيان وهذه نقطة هامة على الطلبة الاهتمام بها وادراكها جيدا، وياتي بعدها دور الاستاذ المشرف في القاعة الامتحانية بان يمارس دوراً مهماً في هذا الخصوص عبر تهدئة الطلبة وايضاح الاسئلة ونوعية الاجوبة قدر الامكان بدل من ان يكون دوره تفتيشياً فقط وهذا ما يجب عليه ان يكون دوره دوماً.
وسألناه بعدها عن نصيحته لاولياء الامور لتجنب الوقوع في مثل هذه الحالات؟ فأجاب:
ان تقلل الاسر من مبالغتها في القلق على أبنائها والافضل ان يكون هناك سعي منظم للأسرة باتجاه رفع الاستعدادات والتأهب بعيداً عن المبالغة وجعل الامور تسير بشكلها الطبيعي، والابتعاد عن جو المشاحنات أو الدخول في مناقشات خاصة بمشاريع مادية تشغل عقل الطالب وتحتل جزءا من التفكير. كما لا يجب الضغط على الطالب بالدراسة طوال 24 ساعة فهذا يفقده القدرة علي التركيز والاستذكار مما يجعل الطالب عصبي المزاج ويفقده القدرة على التحصيل السليم. وعلى الطلاب ان يحصلوا على قدر وافر من النوم وان يحرصوا على ان يكون هناك نوع من الاسترخاء بين اوقات المذاكرة.
نصائح لما بعد اتمام المادة
بعيداً عن كل ما طرح من ضغوط وغيرها من نقاط قدمناها انفاً، ياتي اليوم المقرر للامتحان فيبدأ الطالب استعداده للمراجعة النهائية للمادة الامتحانية، ولكن ماهي الطرق المثلى التي يقدمها الاختصاصيون في علوم التربية للطلبة في هذا الخصوص لمواجهة مثل هذه الفترة الحرجة والتي تسبق الامتحان النهائي؟
يمكن تعريف المراجعة النهائية على انها استرجاع للمعلومات وتنشيط عام للذاكرة الدراسية حول اغلب ماتم دراسته بفرض أن يكون الطالب حريصا كل الحرص في المذاكرة طوال العام، اي ان المبدأ هنا هو أن يستعيد الطالب ما افرزته قريحته العلمية طوال العام الدراسي والذي يجب ان يكون اساسه الادراك التام قبل كل شيء حتى مع المواد التي تتطلب الحفظ، هذا ماعبرت عنه أحدى المشرفات التربويات والمختصة في مجال الصحة النفسية والتربوية للطالب، اما عن اهم الطرق التي ينصح بها للمراجعة والاستذكار فتضيف: يمكن القول ان طريقة المراجعة الصحيحة تتركز اولا في تحديد النقاط الرئيسية ومراجعتها جيدا ثم يأتي بعدها حل الأسئلة المقدمة في نهاية كل فصل، وهناك طريقة اخرى مهمة يتبعها غالبية طلبتنا الاعزاء وينصح ذوو الاختصاص باتباعها وهي طريقة المراجعة التي تعتمد على الملخصات، ويحاول الطالب من خلالها أن يلتقط ويحدد المادة التي يركز عليها وتلخيص الشروحات الطويلة مثلا الى نقاط وعلامات خاصة عبر تحديدها باستخدام ألالوان مثلا.. هذا في مذاكرته طوال العام..
اما في نهاية العام فتكون المراجعة النهائية، فيتم ببساطة الرجوع الى الملخصات التي تم تحديدها انفا لان مجرد عودته اليه وقراءته سيستدعي إلى ذاكرته الكثير من التفاصيل التي مر بها أثناء دراسته السابقة، فتصبح المعلومات سهلة الاستذكار ويصبح مالكا لها وواضحة في ذهنه وهذا لا يتأتي إلا بالابتعاد عن القلق السلبي الذي يشتت الذهن ويجعل الطالب متوترا.
في القاعة الامتحانية..
يكون اليوم الاول للامتحان شديد الاثر على الطلبة بمختلف اعمارهم، لذا فالتخلص من صدمة اليوم الاول (صدمة ورقة الامتحان) نقطة جوهرية في النجاح فيما بعد، فكيف يتعامل الطالب مع ورقة الأسئلة؟ وما هي الطريقة المثلى لنيل اعلى الدرجات؟ بهذا الخصوص استعلمنا من التدريسي (اياد محمد)-مشرف تربوي- فقال: يجب ان ينال الطالب في الليلة التي تسبق يوم الامتحان قسطا وافيا من النوم ليستيقظ مبكرا فالراحة الجسمية لها اثر كبير في هذا الخصوص، ويفضل في هذه الساعات ان يبتعد عن كل ما من شأنه ان يوتر نفسيته ليحتفظ بأعصابه هادئة، وبمجرد دخوله إلى القاعة الامتحانية عليه بالهدوء، وفور تسلمه ورقة الأسئلة عليه ان يقرأها بترو والاهم بعدها التأكد من الوقت المخصص للإجابة ثم يبدأ في الإجابة عن الأسئلة الإجبارية ثم الأسئلة السهلة فالأصعب. وينصح بعدها أن يجيب الطالب عن الأسئلة المطلوبة فقط ليتمكن من إعطاء كل سؤال الوقت المخصص له في الإجابة والمراجعة. مع مراعاة عدم تركه للقاعة الامتحانية قبل انتهاء الوقت المخصص.
وفي مجال تنظيم ورقة الامتحان يضيف: ان ترتيب الاجابة بشكل منظم سوف يسهل كثيرا على المصححين قراءتها، كون الاهتمام بالنظافة والتنسيق والخط ووضوح الإجابة وتسلسلها في عناصر أو فقرات كلها دلالات على استيعاب المادة، كما انها تدفع المصحح لقراءة الإجابات وتقدير الدرجة بموضوعية.. ويجب ترك وقت مناسب للمراجعة عندما تستكمل الصورة الكلية لكل الإجابات.

الخميس، 10 مايو 2012

الثورات يخطط لها الأذكياء و ينفذها الإبطال ويعيش فيها الجبناء



أن المرحلة التي تمر بها  الدولة العراقية الجديدة هي من أسوء المراحل في تاريخ العراق  حيث الفراغ السياسي والتدهور الأمني وظهور الطائفية والعنصرية وحالات التمزق والتفرقة ومحاولة تقسيم هذه الدولة إلى أقاليم على أساس طائفي وعرقي تحت غطاء الفيدرالية والديمقراطية الجديدة وان قوى الشر الكبرى في العالم تدعي بان الحريات والحقوق لا يمكن صيانتها ألا بتقسيم تلك الدول إلى ولايات شتى وحسب الطوائف متجاهلة أن الوحدة الوطنية هي سمة المجتمعات السياسية الحديثة وتكالب الأعداء من الخارج والعملاء من الداخل لنهب وسرقة ثروات البلدان العربية والإسلامية وتدمير الممتلكات واستشراء الفساد الإداري في أجهزة الدول المعنية فالأمر خطير جدا يتطلب جهد وطني يستند إلى رؤيا صائبة تتعامل مع الواقع العربي والإسلامي بكل تاريخه وحاضرة وبكل ثوابته وخصوصياته كوحدة واحدة متكاملة وانتم تعرفون يا معشر العرب والمسلمين ماذا اقصد ومن منا اليوم لم يسمع وير يوماً بعد يوم وفي كل لحظة ما يحدث في بلدي العراق وفي سوريا ومصر والسودان واليمن وتونس وليبيا وفلسطين  من ممارسات لا تصل إلى الإنسانية بشيء تقوم بها   المافيا العالمية الجديدة تجاه
الشعوب في تلك الدول وأي فعل تقوم به قوات قوى  الشر يومياً في قصف التجمعات المدنية التي تضم الأطفال والنساء والشيوخ سواء  كانت تلك التجمعات لحضور حفلة عرس أم تجمع أناس في سوق شعبية .
وشملت ذلك آلاف البيوت الآمنة وقصف البساتين وتجريف الأراضي  والمحال التجارية واستهداف البني التحتية وتشريد العوائل من مساكنهم  وهذه الجرائم التي فاقت التصور البشري . وبما قاموا به من انتهاك لحرمة المساجد والبيوت والسجون والمعتقلات تجاه مواطنين ومواطنات اعتقلوا لأسباب غير معروفة واستهداف المدنيين مجرد الشك علي عمل يقومون به ولا أدري كيف تفسر هذه القوى هذه الإعمال وان ديننا الإسلامي يدعو إلى الوحدة والإخوة والمحبة وينهي عن التفرق والتنافي والاختلاف والتناحر . وقتل النفس ، حيث قال سبحانه وتعالي (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) انه آمرنا بالوحدة  . لأن الوحدة قوة ولان في الوحدة عزة فما احلي التصافي والتصادق بين أفراد الشعب  لان أفراد الشعب هم جزء من هذه الأمة فكلما وجدت هذه الوحدة بين أفراد الشعب صارت قوية ومعززة ومكرمة   فلو تمسكنا بديننا قليلاً لكان الوضع أكثر أمانا واستقراراً . فالعقيدة أساس الوحدة التي تجمع الشعب  ، تحت رحمة الباري عز وجل والأيمان بالتوحيد  ، فرب واحد وكتاب واحد ودين واحد ونبي واحد وقران واحد وقبلة واحدة وإسلام واحد فلا عنصرية ولا تفضيل الكبير علي الصغير ولا الغني علي الفقير ولا الأبيض علي الأسود ولا طائفة علي الأخرى ولا مذهب ولا عرقية علي حساب الأخرى  ( أن أكرمكم عند الله اتقاكم  )  فيجب أن نكون سواء كنا أفرادا أم جماعات عند حسن الظن وان نتمسك بالخلق الكريم  . ونحب بعضنا الأخر  .  وأينما وجدت المحبة وجدت الوحدة  .  أن الوحدة في الإسلام عزيزة عند الله وعند الرسول الكريم . ويجب على  من بأيديهم أمور هذه الأمة أن يحافظوا عليها ويمنعوها من التفرق والتنافر لأن أعداء الإسلام كثيرون ولا تعجبهم وحدتنا . بل اضطربت نفوسهم وتحركت مؤسساتهم وبدئوا يتآمرون ويسعون بكل الوسائل لإحباط تلك المساعي الرامية إلى وحدة الشعب  .فأعداء الإسلام بصورة عامة يملكون من الوسائل ما لا يملكها أحد فهم أصحاب وكالات وقنوات فضائية وإذاعات مسموعة ومرئية كثيرة  و  صحف و مجلات  فاضحة ويحرضون بعضنا علي الكلام ويشيعون إشاعات كاذبة ومغريات حياتية كثيرة تسيء إلى ديننا الحنيف . والاتقاء من شر هذه الشائعات هو الإبقاء علي وحدة صفنا وكلمتنا فأنها خير سلاح بوجه هذه التحديات . وكذلك أصلاح ذات البين والتعاون والبر والتقوى والإيفاء بالعهد واللين والتسامح وتجنب كل الأسباب التي تؤدي إلى تفرقة الشعب والتكبر وتحقير الناس وإيذائهم والسخرية منهم واجتناب سوء الظن والتجسسلصالح الكفر والإلحاد . فإننا حتماً سننتصر بإذن الله مادمنا نتمسك بالدين الإسلامي العظيم ونعالج الأمور بالحكمة  ويجب   التعاون بين الجميع من أجل الحفاظ علي أمن وسلامة العراق لأن العراقي الآن غارق في المآسي منذ نصف قرن وهو يخوضحتى أنفه وحل الحروب والخوف والدمار والقلق وعدم الاستقرار . وبعد خروج الاحتلال زادت المعاناة وتضاعف الهم . فمن انعدام الأمن إلى غول البطالة المخيف إلى القتل   الطائفي السياسي إلى الاعتقالاتودهم   وقتل الأهل والولد و تدمير البني التحتية العراقية والمصالح وغلق أبواب الرزق وارتفاع الأسعار وتفشي الأمراض وصدق من قال أن الثورات يخطط لها الأذكياء وينفذها الإبطال ويعيش فيها الجبناء والبقية على القارئ العزيز  الكريم   والسلام عليكم

البوم ...... ابو الغاز

 هم ابو الغاز

من سيخطف الأضواء بأصدار أحدث البوم غنائي لهذهِ السنة بعنوان ..... ابو الغاز أو ما شابه ذالك ......
بعد القرار الجريء الذي اصدره مجلس محافظة كركوك بحق اصحاب مركبات الغاز التي كانت تزعج الناس بأطلاق الصافرات المزعجة للكبار قبل الصغار .... فقد ابدل بائع الغاز الصافرة المزعجة بموسيقة هادئة ومن ثم بعد ذالك بدأ يتفنن بوضع الاغاني الصاخبة .... فلربما يصل هذا الكلام لاحد المطربين ( الهابطين ) ويصدر البوم كامل عن بيع الغاز فياخذه ابو الغاز هذا ويشغله بدل الاغاني الاخرى .... فسوف يكون سلعة رابحة لبعض (المطربين الهابطين) ..... 

السبت، 5 مايو 2012

أحـــــــــــــــــــلام الشاب العراقي .....

تمثل شريحة الشباب طاقة إنسانية تمتاز بصفات خاصة تتمثل بالحماس والجرأة والاستقلالية إضافة إلى العنفوان الداخلي الذي يجعلهم لا يقبلون بالضغط أو الظلم او القهر من أي طرف سواء كانت سلطة او عائلة.
ومما لا شك ان هذه الشريحة تمثل أعلى قيمة في إي مجتمع على كافة المستويات باعتبارها الطاقة البشرية الأقوى التي إذا ما استخدمت بصورة صحيحة فإنها ستلبي جميع متطلبات المجتمع في جميع مجالات الحياة وأهمها الجانب الاقتصادي الذي تعتمد عليه التنمية والتقدم الحضاري.
من اجل ذلك يترتب على أي بلد يحاول النهوض بواقعه أن يستجيب لمتطلبات هذه الشريحة المهمة ويحاول البحث عن أفضل الطرق الكفيلة باحتواء طموحات ورغبات الشباب وتوفير الأجواء المناسبة والمحفزة لإطلاق الطاقات الكامنة فيهم ومعالجة المشاكل التي يعانون منها التي تقف عائقا أمام تأديتهم لدورهم الحيوي والمهم في بناء وتطور المجتمع الذي يعيشون فيه.
ومن خلال متابعة الأحداث على الساحة العربية نكتشف الدور الريادي للشباب العربي في ثورات العرب حيث كان مفجر الثورات ووقودها ونجح في إسقاط دكتاتوريات عتيدة فوجدت الأنظمة العربية نفسها في مواجهة جديدة مع تطلعات وأحلام الشباب الذي انفتحت أفكاره واهتماماته على مخرجات الحضارة العالمية واستطاع أن يواكب ثورة المعلومات والتطور العلمي والتكنولوجي بينما بقيت الأنظمة محافظة على تخلفها وتمسكها بتلك الأساليب البالية والشعارات التي لم تعد تسمن من جوع المواطن ولا ترضي تطلعات الشعب العربي الذي افتقد لأبسط مقومات الحياة الحرة الكريمة.
وما حصل في مصر وتونس دليل على ذلك ولابد من الإشارة هنا إلى ان الشعب المصري يمتلك الكثير من الطاقات والنخب السياسية والثقافية والعلمية إلاّ أنها فشلت جميعا في التصدي للنظام الدكتاتوري رغم المحاولات الكثيرة التي قامت بها الأحزاب والنقابات والمنظمات المختلفة حيث تمت مواجهة هذه المحاولات بالقمع والترهيب على مدى عمر النظام السابق ولكننا شاهدنا جميعا كيف تمكن شباب ثورة 25 يناير المصرية بإصرارهم وعزيمتهم ان يجبروا الدكتاتور على التنحي عن منصبه الذي لازمه أكثر من 40 عاما.
الأمر اللافت للنظر إن التجربة الديمقراطية في العراق سبقت التجارب الديمقراطية في الدول العربية بسنوات إلا إن الشباب العراقي مازال يبحث عن نفسه وعن حقوقه في وسط التجاذبات السياسية ومازال يتطلع الى ابسط حقوقه في توفير فرص العمل ليتمكن من تحقيق أحلامه المؤجلة وهي كثيرة وليتمكن من تأدية دوره في المشاركة في بناء بلده من خلال العمل والمشاركة في القرار السياسي والاقتصادي.
نسبة كبيرة من الشباب العراقي لاسيما حملة الشهادات عاطل عن العمل ويتطلع الى حل لهذه المشكلة التي يبدو إنها عصية على المسؤولين في البلاد. إضافة الى ان المجتمع بصورة عامة بضمنه الشباب أصيب بالإحباط من الأداء السياسي للقوى السياسية التي لم تحقق وعودها بتحقيق أحلام الشباب وفئات المجتمع الأخرى.
ولقد أثبتت التجارب ان الشباب هم الطاقة والقوة والعصب الأكثر فعالية ونشاطا في دورة حياة المجتمع وتاريخه النضالي ولابد للجميع ان يدركوا بان اي تهميش او تجاهل لهذه الشريحة المهمة من شأنه ان يؤدي الى نتائج وخيمة لا يحمد عقباها لأنها لن تتوقف عند مجرد هدرها وفقدانها بل يمكن ان يؤدي إلى فعل معاكس ونقصد هنا الى توجه تلك الطاقات الى قوة تدميرية تعمل ضد مصلحة المجتمع إذا ما تم إهمالها وعزلها عن المجتمع. 
لذلك علينا ان في البداية ان نسعى لإعداد الشباب أعدادا صحيحا من خلال توفير مستلزمات تأهيله عبر الفلسفة التربوية المناسبة وترسيخ المفاهيم الديمقراطية والإنسانية في نفوسهم وغرس قيم المواطنة الحقيقية فيهم لنتمكن من توجيه الطاقة الهائلة في داخلهم بالاتجاه الصحيح ونقوم بإزالة العقبات التي تقف أمام اندماجهم مع المجتمع المدني السليم ولنفتح لهم بذلك آفاقا واسعة أمام التطلعات والأحلام المشروعة لهذه الشريحة المهمة كما ولابد من تفعيل مشاركتهم في بناء بلدهم وفي جميع جوانب الحياة من خلال توفير فرص العيش بكرامة وإسناد المهام والصلاحيات للمؤهلين منهم لأنهم مستقبل الأمة وعلى أكتافهم ستلقى مســؤولية بناء المستقــبل.

الجمعة، 4 مايو 2012

ديمقراطية ............ولاكن


ابراهيم الحمداني في مدونات ابراهيم الحمداني - منذ 27 دقيقة (دقائق)
المشاكل الحالية تولدت نتيجة ترسبات المشاكل السابقة التي مرى بها العراق وما زال يمر بها العراق لحد هذهِ اللحظة فقد تراكمت المشاكل في العهود السابق وما نعانيه الان حاصل التفرقة التي بناه النظام في الاجيال السابق فقد استخدمة سياسة التفرقة لكي يستطيع السيطرة على افكار ابناء الشعب العراقي .. وما نراه الأن والذي يسمى الديمقراطية .. فهو شيء اشبه بالحلم لان ديمقراطية هذا العصر تمثلت بالتشبه بالغرب ولا نجد للديمقراطية معنى يدل على صلابتها فهيَ هشة كلعجينة كيف ماشئت صممتها ورتبتها ولاكن وللأسف فقد فهم جيل هذا الزمان بأن الديمقراطية في لبس الملابس الغير اخلاقية وفي قصات الشعر والركض خلف (الموض) > كما يسمونها البعض ولا اقول الكل لان من هذا الجيل هم أشخاص يمكن الاعتماد عليهم لتمليكهم مفاتيح الامور والسلطة . ولاكن رغم ما قلنا فلم يستجيب السياسيين والحكومة الحالية الى مطالب الشعب وللأمانة اقولها ( حتى لم يلتفتوا اليها ) فلماذا هذا التجاهل من الحكومة ضد الشعب هل هذا الشعب لايستحق الاعتناء به رغم ما جرى له من احداث ومصائب ومتاعب ولاكن لربما هؤلاء السياسيين لم يعانوا ما عانة الشعب العراقي من خوف وجوع و و و و... الخ فقد جاء الوقت لتغيير هذهِ الحكومة التي اعلنت فشلها بدرجة أمتياز مع شهادة تتقدير ( بعرض الحايط ) .. وفي المقابل على ابناء هذا الشعب الواعي والمثقف نشر روح ثقافة الوعي والسلام وروح التسامح التي حث عليها دين الاسلام وباقي الاديان السماوية التي هي من نفس المصدر وهو رب العزة ( الله ) سبحانه وتعالى .. ولابد ان يبدء التغيير من الذات قبل تغيير المجتمع فلا يمكن للمجتمع ان يترابط ويصطلح الا بتغيير المفاهيم الخاطئة التي ورثها عبر الاجيل وتغيير نظرة الحقد والكراهية الى حب وسلام واصطلاح ... وتغيير ما في النفس هو الاساس في كل شيء لقوله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرُ ما بأنفسهم )..

العراق والديمقراطية

المشاكل الحالية تولدت نتيجة ترسبات المشاكل السابقة التي مرى بها العراق وما زال يمر بها العراق لحد هذهِ اللحظة فقد تراكمت المشاكل في العهود السابق وما نعانيه الان حاصل التفرقة التي بناه النظام في الاجيال السابق فقد استخدمة سياسة التفرقة لكي يستطيع السيطرة على افكار ابناء الشعب العراقي .. وما نراه الأن والذي يسمى الديمقراطية .. فهو شيء اشبه بالحلم لان ديمقراطية هذا العصر تمثلت بالتشبه بالغرب ولا نجد للديمقراطية معنى يدل على صلابتها فهيَ هشة كلعجينة كيف ماشئت صممتها  ورتبتها ولاكن وللأسف فقد فهم جيل هذا الزمان بأن الديمقراطية في لبس الملابس الغير اخلاقية وفي قصات الشعر والركض خلف (الموضة) كما يسمونها وغيرها من العادات التي جاء بها الاحتلال الامريكي للعراق... وهنا يأتي دور السياسيين التي يجب ان يستجيبو لمطالب الشعب لان هذا الشعب هو من اوصلهم الى ما وصلو اليه الان فيجب عليهم ان يردو الجميل لهذا الشعب الذي عانة ما عاناه من حروب ومشاكل داخلية .. ولاكن ماهو دور المواطن في هذا الوقت فلابد للمواطن ان يغير من وجهة نظرهِ تجاه الحكومة والقادة السياسيين لانهُ لا يمكن ان يتغير شيء الابتغيير الاساس ... فمن هو الاساس .. نجيب على انفسنا ونقول ان الاساس هو الشعب ولا بد من تغيير حقيقي وجوهري لكل شخص ولكل فئة من فئات الشعب لان هذا الشعب هو عبارة عن خليط متجانس لا يمكن للزمن ان يفككهُ ... يقول الله سبحانه وتعالى (( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرُ ما بأنفسهم)) فلا بد من التغيير في الذات قبل التغيير في المجتمع..............

الخميس، 3 مايو 2012

من يقتل العراقيين


من يقتل العراقيين ولا يريد لهم أن يبنوا بلدهم ويعشوا بسلام؟ ولماذا؟ 
من الذي يزرع الرعب في المجتمع العراقي؟ ويقلقه ويعطل مسيرته التنموية ولماذا؟وهل هذا بالجديد؟أم إنه مسلسل الرعب القديم الجديد الدامي الدائم, وبفصول وأزمان متعاقبة؟ 
طفت على سطح الأحداث في عراقنا الحبيب الملكوم موجة جديدة وشكل جديد من أشكال التصفية الجسدية المروعة, لشباب ومراهقين وصفوا بأنهم الإيمو.ورغم إن وزارة الداخلية قللت من شأن هذا الأمر الخطير. وذكرت إن تضخيما إعلاميا وراء هذا الأمر. وأتمنى أن يكون ما قالت هو واقع الحال.ولكن مهما يكن فهو زعزعة لأمن المواطنين وبث الذعر فيهم. و في هذا مخاطر كثيرة على المجتمع.فمن هم  وراء عمليات التصفية الجسدية الوحشية والمستنكرة هذه .ومن يروّج لهذه الأخبار إعلاميا؟ وما هو الغرض؟ ففي الحالتين الأمر مضر بالمجتمع ومبعث قلق له.
ليس كل الإيمو عبدة للشيطان أو مثليين .ربما البعض منهم مجرد مقلدين بإرتداء ملابس أو إكسسوارات لا غير.وهذا طبعا نتاج غزو فكري. تسبب به فراغ وبطالة, وقلة وعي وقصور في التربية.وهي صرعة من الصرعات الطارئة .و المسؤول عنها الدولة والمجتمع .
إن هذه الظاهرة تستحق المعالجة والأهتمام والدراسة الأجتماعية المعمقة, لأيجاد حلول هادئة مقبولة شرعا وقانونا .لا تصفيات جسدية بوحشية وقسوة غير مبررة.فمن أباح للبعض حق تصفية الآخرين وبأي قانون وبأي شريعة ؟ كل المرجعيات الدينية حرمت ذلك .وكذلك يجرّمها القانون.
قد يستغل البعض هذه القضية وهذه التهمة. فيلصقها بالآخرين لأسباب عداوة شخصية أو لأغراض طائفية أو سياسية, لتشويه سمعة شخص ما وتلويث شرف عائلته.
من واجب المؤسسات الدينية والتربوية وعلماء الأجتماع دراسة هذه المسألة بجدية. وإيجاد الحلول المعقولة والواقعية لها.وعلى المنظمات والأحزاب ووسائل الأعلام  دور مناط بها أخلاقيا. لتوعية الشباب وتثقيف الأسر.
إن من المؤكد إن هذه المسألة هيّ جزء من مسلل يهدف لإرباك العراق وزعزعة أمنه. وهي موجة جديدة من موجات العنف المبرمج والموجه والهادف لأغراض خبيثة. وتنفيذ لأجندات خارجية لا تريد للعراق إلا الشر ولا تريد له الخير.
فمن وراء إنتشار هذه الظاهرة.ومن يروج لها؟ومن وراء أعمال التصفية الوحشية المستنكرة هذه؟ ربما الأثنان.فما هو الهدف؟
منذ 14 تموز عام 1958 وعملية التصفية الجسدية للشعب العراقي وتخريب بلاده وإشاعة الفوضى والرعب فيه على قدم وساق. وبألوان واشكال ومعايير وتوجهات متعددة ومتنوعة.موجات من العنف السياسي وتيارات ظاهرها سياسي وباطنها منظمات ممولة من جهات أجنبية تسعى بكل ما لديها من الإمكانيات لزعزعة إستقرار العراق وتعطيل عجلة نموه.
دعونا سادتي نستذكر الظروف السياسية والأجتماعية التي سادت العراق قبل الأنقلاب, الذي غير نظام العراق من ملكي الى جمهوري.
رغم ما على النظام الملكي من مآخذ كثيرة ,كحظره أحزاب وطنية عدة ,ورمي معتنقي الفكر السياسي المعادي في غياهب السجون, وربط العراق بأحلاف عسكرية معادية لدول كان من الممكن أن  تكون صديقة لنا .إلا إن العراق كان يعيش حالة بسيطة من  الليبرالية, بوجود بعض الأحزاب, ووجود معارضة, ومجلس نواب. كان من الممكن تطويرها الى الأحسن.
لقد بدأ العراق بمسيرة تنموية رائدة عملاقة بمشاريع مجلس الأعمار الشامخة الى يومنا هذا, والتي لم يتمكن العراق بعدها من تحقيق عشر معشارها, رغم تصاعد وارداته النفطية.فقد سخرت تلك الموارد  للحروب والتصنيع العسكري والإنفاق على دوائر القمع الأمنية والمخابراتية.لتحقيق أمجاد شخصية.
بدأت علاقات العراق تتعزز مع الكويت وتقدمت شوطا كبيرا مفاوضات ضم الكويت الى الإتحاد العربي, الذي يجمع العراق والأردن .وفي هذا قوة للعراق والعرب ووأد للفتنة بين العراق والكويت التي إستعرت نارا  بعد ذلك ولا زالت ليومنا هذا.مسببة الدمار والتعطيل التنموي والحضاري والفناء للعراق والكويت.
فلماذا أصمت بريطانيا العظمى أذنها عن حركة الأنقلاب ولم تعالج الأمر رغم علمها به؟وهي حليفة الملكية في العراق.
الجواب واضح أيضا إن بريطانيا والغرب وإسرائيل لا تريد للعراق والعرب القوة والمنعة. بل تهدف الى إيلاج العراق في متاهة ودوامة  العنف والدمار وعدم الأستقرار.
فماذا حصل بعد 14 تموز في العراق هل تحققت الديموقراطية الموعودة ؟أم غاص العراق في بحر من الدماء والسحل والقتل وما تبعه من ردة فعل. ثم  حكم شمولي ومقابر جماعية وحروب شنت لتدمير العراق, ومصادرة لكل الحريات وتغييب قسري, ثم الطائفية والعنصرية والآن الإيمو ولا ندري ماذا يخبئون لشعب العراق؟
ذهب أدراج الرياح إتفاق الأتحاد بين الأردن والعراق والكويت بعد 14 تموز وحلت محله العداوة والبغضاء ليومنا هذا.
إنها مسرحية بفصول .مؤلفها ومخرجها معروفون .ولا يتغير فيها إلا الممثلون وفق الأزمان والمواقع والظروف.
فما ظاهرة الإيمو وظاهرة إبادة المراهقين منهم إلاجزء من مخطط مرسوم منذ عقود لزعزعة أمن العراق والعرب والمسلمين. ويذكرنا هذا بما كتبه الجاسوس البريطاني المستر هنفر  في مذكراته الشهيرة.وما المنظمات التي أسستها ورعتها دول الغرب وأنفقت عليها. ثم تحولت  الى  حربة الأرهاب في العالم ,ومسرحها الرئيسي العراق والضحية شعب العراق. وساحة عملها أرض العرب والمسلمين, إلا فصلا من فصول تفيت الأوطان ,وتشظيتها وتقسيمها, وزرع الفتنة فيها لمصلحة إسرائيل, حبيبة البعض ,والبعض حبيبها,عدوة العرب والمسلمين. 
فمن يقتل العراقيين؟ ولماذا؟ 


الجمعة، 20 أبريل 2012

المـــــــــــــــــــــــــــــــادة 140 من الدستور العراقي


تفسير جديد ورصين للمادة " 140 كركوك" قد ينقذ العراق من الحريق القادم!




قدم د. مجيد العنبكي تفسيرا قانونيا جديدا ورصينا وجديرا بالانتباه والمناقشة  للمادة "140 كركوك" في مقالة بجزأين نشرهما على أحد المواقع العراقية. هنا، مناقشة لهذا التفسير وللمادة موضوعه .
لا يزعم كاتب هذه السطور أنه ضليع أو متخصص في الأمور القانونية، ولكنه يريد من خلال هذه المداخلة تقديم تصوره الشخصي لهذه المادة ولتفسيرها الجديد، محاولا - وإن بشكل غير مباشر - الترويج له وتوسيع النقاش حوله بهدف تطويره لما لهذه المادة من خطورة وأهمية، شأنها في ذلك شأن الدستور الاحتلالي برمته على حاضر ومستقبل العراق، خصوصا وأن بعض، أو إن شئنا الدقة، أغلب القوى السياسية العراقية، تحويل هذه المادة إلى جذوة أو فتيل الحريق القادم – شاءت أم أبت - بدعوى الدفاع عن ثوابت سياسية معينة، هي في حقيقتها أطماع وأهداف حزبية وفئوية ذات مضامين قومية عنصرية تارة وشمولية شوفينية تارة أخرى مغلفة بطبقة خفيفة من الشكولاتة الوطنية!
إن الموقف من الدستور الاحتلالي نافذ المفعول، والذي تسير على أساسه العملية السياسية،  ينبغي أن يكون ذات الموقف من العملية السياسية ذاتها لأنهما كليهما قائمان على أسس المحاصصة الطائفية لرجعية المفروضة على المجتمع العراقي بقوة أسلحة المحتلين وأسلحة المليشيات والأحزاب الشيعية والسنية والكردية المتحالفة مع هذا الاحتلال، وهو رفض هذا الدستور بصيغته الحالية  والعمل على استبداله أو تعديله جذريا ليكون دستورا ديموقراطيا علمانيا يصاغ بإرادة وطنية حرة ومستقلة يليق بشعب حامورابي، وهذا لن يتحقق طالما بقيت جيوش الاحتلال على الأرض العراقية، غير أن من الممكن تطوير وترويج بعض التفسيرات لبعض المواد كالمادة الخطيرة التي نحن بصددها أي المادة 140 كركوك، بهدف كشف جوهرها المعادي للديموقراطية والمدمر لوحدة العراق وطنا وشعبنا بهدف شلها وإنهاء تأثيراتها الضارة وهذا ما نفعله هنا تحديدا.وهذه الملاحظات لا علاقة لها بالمقالة موضوع المناقشة بل هي عرض مختصر لوجهة نظر كاتب السطور .
إن إصرار الأحزاب القومية الكردية والنتوءات  السياسية التابعة لها كالأحزاب التركمانية والعربية المستكردة و حزب شيوعيي العملية السياسية الاحتلالية على القول بأن الفيصل بينهم وبين خصومهم هو الدستور، وأنهم لا يقبلون بديلا لهذا الفيصل والحكم، هو قول متعسف وأقرب إلى البلطجة السياسية ولا قيمة دستورية له  لأن الدستور في صيغته الحالية وهي صيغة ليست نهائية موضوع إشكال وخلاف ، وثمة لجان برلمانية تعمل منذ زمن طويل على إعادة النظر به وتعديله فهو يعتبر مشكلة بين الأطراف المختلفة، والمشكلةُ لا يمكن أن طريقا لحل مشاكل أخرى.
إن من يرفعون راية الدستور الحالي، ويعتبرونه  الفيصل  المقدس، والحكم الأوحد، يتناسون أن هذا الدستور موضع خلاف واختلاف ، وأن المادة الخلافية الأخطر فيه هي المادة" 140 كركوك"التي دحسها المفاوضون الأكراد ، بدعم من حلفائهم المحتلين الأمريكان، وبتواطؤ  من حلفائهم في الأحزاب الشيعية الطائفية وحزب المجلس الأعلى خصوصا، وبتهاون و سذاجة من الطرف السياسي الطائفي السني " جبهة التوافق "، التي وافقت قيادتها  على تمرير الدستور الاحتلالي مقابل وعد، مجرد وعد ، بالسماح بمراجعة وتعديل عدد من مواده فيما بعد، وكأننا – ويا لسماجة وسخرية التاريخ - إزاء  نسخة جديدة ومعاصرة من حكاية التحكيم بين الأشعري وابن العاص بعد موقعة صفين! فمن سيخلع خاتمه أولا هذه المرة ؟
بالعودة إلى التفسير الذي يقدمه  د. العنبكي، يمكن لنا أن نضع أيدينا على ثغرة خطيرة انتبه إليها المفسر، وردت في نص المادة المذكورة ، فهو يكتب (لنركز على عبارة ( لتحديد إرادة مواطنيها) ان النص لم يذكر لتحديد إرادة مواطنيها في أي مجال ؟ لو كان النص قد ذكر صراحة لتحديد إرادة مواطنيها في الانضمام إلى إقليم كردستان من عدمه ، لكانت المشكلة منتهية ، ولكنه لم يشر إلى ذلك ، حيث يمكن ان يكون تحديد إرادة مواطنيها في مسائل أخرى)
باختصار : إن عدم نص المادة على المقصود حرفيا بتحديد إرادة المواطنين، سواء في الانضمام إلى إقليم كردستان العراق من عدمه، يعطي الحق لمن يرفضون إجراء الاستفتاء برفض النص على تلك الصيغة من تحديد الإرادة كما تطالب الأحزاب القومية الكردية لأنها غير منصوص عليها دستورا .. ويمضي المفسر مقترحا طريقتين لحل هذا الإشكال :
الأولى، و تكون بطريقة المقارنة الدستورية النصية . أي  بمقارنة النص الحالي بالنصوص ذات العلاقة في الدستور ذاته ، حيث يجد ضالته في المادة 119 التي تقول ( يحق لكل محافظة أو أكثر ، تكوين إقليم بناءا على طلب بالاستفتاء عليه ، يقدم بإحدى طريقتين : أولا_ طاب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الأقاليم  ،ثانيا_ طلب من عشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الأقاليم ) وهذا أمر سترفضه الأحزاب القومية الكردية الساعية لسلخ محافظة كركوك وضمها على أساس عرقي إلى إقليمها على اعتبار أنه لا يجوز دستوريا استبدال مادة دستورية نافذة وخاصة بحالة محددة بأخرى تعالج شأنا آخر، وفي المقابل فإن   عدم النص على تحديد مغزى تحديد إرادة المواطنين  يجعل تلك المادة غير قابله للتطبيق على أقل تقدير وهذا ما قد يدفع الأطراف المتضررة ، أي مكونات كركوك غير الكردية  ، إلى رفع الخلاف إلى المحكمة الدستورية التي تهيمن عليها أوساط ذات ميول معينة مما قد يجعل الخلاف يدوم  ويتعقد دون آفاق.
الطريقة الثانية التي يقترحها د. العنبكي تكون ( بمعرفة نية المشرع الدستوري من خلال مَن شارك في وضع الدستور . حيث ينبغي اجتماع اللجنة التي وضعت الدستور مع البرلمان والخروج برأي موسع ومشترك يتم فيه شرح نية المشرع الدستوري في هذه النقطة ويكون ذلك ببيان أو إعلان دستوري يصادق عليه البرلمان والرئاسات الثلاثة الأخرى .) وهذه الطريقة ستنتهي إلى ما انتهت إليه اللجان البرلمانية الأخرى، والتي شكلت لتعديل الدستور، فقد بقي كل طرف متمسكا بمكتسباته و محميا بقوات حليفه المحتل ، فلا الأحزاب الكردية مستعدة للتخلي عن غنائمها التي مَنَّ عليها الاحتلال بها وتمت دسترتها، ولا الأطراف الأخرى ستبتلع بسهولة اقتطاع محافظة كركوك ونفطها وضمها بكاملها ومن قبل طرف واحد إلى الإقليم الكردي والشطب على فرادتها وتنوعها القومي والديني .

نعتقد أن الفائدة الكبرى للثغرة الموجودة في هذه المادة تكمن في أمرين :
الأول : إنها تجعل المادة غير قابلة للتطبيق، وهي على هذا وبسببه ، إما أن تبقى نصا ودون مفاعيل وآفاق دستورية، فتكون بلغة الفقه ( بحكم الموجود تلاوة وغير الموجود حكما) وإما أن يضطر الطرف الحزبي القومي الكردي إلى التفاوض على جوهرها، وسيكون من الصعب عليه أن يخرج بنص أفضل منها من منظور طموحاته القومية الإلحاقية خصوصا وقد تغير ميزان القوى تماما داخل العراق ولم يعد في قدرة المحتلين اليوم الضغط على الأطراف الأخرى لانتزاع الغنائم لصالح الأحزاب الكردية ، آخذين بنظر الاعتبار أن  هذه الأحزاب ذاتها قد تحولت من حالة الهجوم إلى الدفاع، فكفت عن المطالبة بتكريد الموصل، وراحت تهدد بضم عدة قرى وبلدات فيها، وخرج الشبكُ واليزيديون والكلدان والآشوريون من هيمنتها وأصبح لهم ممثلوهم المؤيدون للحكم المركزي مع بقاء بعض النتوءات والذيول السياسية التي تقدمت الإشارة إليها، إضافة إلى ما أفرزته الانتخابات التشريعية الأخيرة في الإقليم، والتي أظهر معارضة قوية وفعالة تنافس التحالف الثنائي بين حزبي البرزاني والطالباني بل وظهر حزب الطالباني كمجرد نتوء عليل يستمد قوته من تحالفه مع حزب البرزاني بعد أن خسر ثلاثة أرباع نفوذه لصالح المنشقين عليه في قائمة التغيير التي يقودها جزار "بشت آشان" نوشروان مصطفى، وفقد الأغلبية في قلعته التاريخية أي محافظة السليمانية، ولولا ما حصده حزب البرزاني من أصوات لأصبح حزب الطالباني في خبر كان.
الأمر الثاني هو المبادرة إلى دراسة إمكانية تفعيل المادة 119 الخاصة بتشكيل الأقاليم حيث يمكن لممثلي العرب والتركمان والكلدان والآشوريين أن يجمعوا إما ثلث أعضاء مجلس المحافظة، أو عُشر الناخبين فيها ويتقدموا بطلب تكوين إقليم خاص بمحافظة كركوك لوحدها أو متحدةً مع محافظة بغداد وهذا أضمن كثيرا من الناحية السياسية من الاتحاد مع محافظة أخرى كتكريت كما يقترح د. العنبكي. ومن الطبيعي أن يتوقع المرء أن الأحزاب والمليشيات الكردية سترد عندها بإعلان انفصال المحافظة وضمها إلى الإقليم الكردي فتكون قد ارتكبت حالة التمرد الدستوري والفعلي وأصبحت خارج القانون.
لقد طرح د. العنبكي شيئا شبيها بهذا الأمر في نهاية الجزء الثاني من مقالته كما قدم اقتراحا معقولا لقيام مجلس لمحافظة كركوك يدار بالتناوب بين المكونات القومية مستأنسا بالتجربة السويسرية وهي خليط من النموذجين الفيدرالي و الكونفدرالي، للمجتمع الكركوكي وهذا أمر لا يرفضه أي طرف يريد التعايش والسلام ويرفض الاحتراب والعنف غير أن الأحزاب والزعامات القومية الكردية لا تريد التعايش بسلام بل تكريد المناطق متعددة القوميات بدعوى وجود أكراد فيها وخصوصا كركوك وإضفاء الصفة القومية الكردية عليها، ولهذا يصعب حاليا توقع موافقة كردية على هذا التوجه ما لم يحدث تغيير أو كسر رئيسي في ميزان القوى وقد يحدث هذا الكسر عند انسحاب قوات الاحتلال بكاملها وعندها ستنظر الزعامات القومية الكردية إلى نفسها وإلى ما حولها وسترى إلى أي درك أوصلت القضية الكردية العادلة وأي أصدقاء بقي لديها في العراق وفي عموم المنطقة العربية والشرق أوسطية.

أدناه نص المقالة موضوع المناقشة :
مختارات / تفسير قانوني لنص المادة ( 140 ) من الدستور ومحاولة لحل مشكلة كركوك / 1 .. بقلم : أ.د. مجيد العـنبكي
تفسير قانوني لنص المادة ( 140 ) من الدستور ومحاولة لحل مشكلة كركوك - 1
أن مسألة كركوك, في الوقت الحاضر, فيها من الحساسية المفرطة مالايمكن تدارك نتائجها ان أسيء فهمها . وقد تريثت كثيرا في الكتابة عن هذا الموضوع , كي اتمكن من تجنب الحساسيات ,فالشعب عراقي والوطن عراقي . لذلك لااريد الدخول فيما قيل عن كركوك من العرب ومن الاكراد ومن التركمان ومن غيرهم, حيث سأركز مجهودي على تفسير المادة (140 ) من الدستور العراقي الحالي تفسيرا موضوعيا بعيدا عن السياسة والتحزب والتعصب . ان نص المادة (140) هو الاتي
اولا_ تتولى السلطة التنفيذية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ متطلبات المادة ( 58 )من قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية , بكل فقراتها
ثانيا_ المسؤولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية , والمنصوص عليها في المادة (58) من قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية , تمتد وتستمر إلى السلطة التنفيذية المنتخبة بموجب هذا الدستور على ان تنجز كاملة , التطبيع والاحصاء , وتنتهي بأستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها , لتحديد ارادة مواطنيها , في مدة اقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الاول سنة الفين وسبعة
اذن , هذا هو النص , ولااريد هنا ان اذكر هنا ماقيل بخصوص مدته . ولكن لنركز على عبارة ( لتحديد ارادة مواطنيها) ان النص لم يذكر لتحديد ارادة مواطنيها في اي مجال ؟ لو كان النص قد ذكر صراحة لتحديد ارادة مواطنيها في الانضمام إلى اقليم كردستان من عدمه , لكانت المشكلة منتهية , ولكنه لم يشر إلى ذلك , حيث يمكن ان يكون تحديد ارادة مواطنيها في مسائل اخرى . وفي مثل تلك الحالات , اي عدم الاشارة صراحة لنية المشرع الدستوري يصار إلى طريقين لاستخلاص نية المشرع وكالاتي
الطريق الاول _ يكون بمقارنة النص الحالي بالنصوص ذات العلاقة في الدستور ذاته , وفي هذا المجال يجابهنا نص
المادة (119 ) من الدستور الذي يقول
يحق لكل محافظة أو أكثر , تكوين اقليم بناءا على طلب بالاستفتاء عليه , يقدم بأحدى طريقتين
اولا_ طاب من ثلث الاعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الاقاليم
ثانيا_ طلب من عشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الاقاليم
يتضح من هذه المادة ان اي محافظة لا يحق لها الانضمام إلى اقليم قائم بل يحق لها تكوين اقليم . والنص في هذه المادة واضح وصريح , حيث قال يحق لكل محافظة او اكثر تكوين اقليم ولم يضف النص الانضمام إلى اقليم , ولو اراد المشرع الدستوري النص على انضمام محافظة إلى اقليم قائم لفعل ذلك ولكنه لم يفعل

عليه وعلى وفق ماتقدم فأن محافظة كركوك يحق لها ان تكون اقليما وحدها او مع غيرها من المحافظات لا ان تنظم إلى اقليم قائم , وهذا يسري على كل محافظات العراق . أما اجراء استفتاء لانضمام محافظة إلى اقليم قائم فسيكون عملا مخالفا للمادة (119 ) أعلاه
الطريق الثاني _ ويكون بمعرفة نية المشرع الدستوري من خلال من شارك في وضع الدستور . حيث ينبغي اجتماع اللجنة التي وضعت الدستور مع البرلمان والخروج برأي موسع ومشترك يتم فيه شرح نية المشرع الدستوري في هذه النقطة ويكون ذلك ببيان أو اعلان دستوري يصادق عليه البرلمان والرئاسات الثلاثة الاخرى
ان القصد من كتابة هذه المقالة هو محاولة بسيطة ومتواضعة لتلمس حل قانوني دستوري موضوعي لاجتثاث المشكلة قبل استفحالها , بعيدا عن المحاصصة والطائفية والعرقية ,والله على ماأقول شهيد
يقول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم
من اجتهد فأصاب فله اجران ومن اجتهد فأخطأ فله اجر
رحم الله شهداء العراق الذين استشهدوا دفاعا عن كل محافظات العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه




___________________________________________





انتهينا في القسم الاول من هذا المقال إلى ان اي محافظة من محافظات العراق , وبضمنها كركوك , لها الحق ان تجري استفتاء لتكوين اقليم لوحدها وبصورة مستقلة , أو ان تجري استفتاءا لتكوين اقليم مع غيرها من المحافظات غير المنضوية تحت اقليم . وهذا كله بموجب الدستور العراقي الحالي ( المادتان 140 و 119 ) . اما القول بأن محافظة كركوك او اي محافظة اخرى لها الحق بالقيام بأستفتاء للا نضمام إلى اقليم كردستان , وهو اقليم قائم , فلايجوز القيام بذلك الاستفتاء دستوريا  لعدم وجود نص دستوري صريح وواضح ولا يكتنفه الغموض بهذا الخصوص , لذلك يعتبر الاستفتاء , في حالة اجرائه , غير دستوري ومخالف لنص المادة ( 119 ) من الدستور العراقي , ويكون  كل مايترتب عليه باطلا  .واذا اريد لهذا الاستفتاء ( انضمام محافظة كركوك إلى اقليم كردستان ) ان يكون دستوريا , فلا بد من اجتماع اللجنة التي وضعت الدستور مع البرلمان لاستيضاح نية المشرع الدستوري ببيان او اعلان دستوري واضح وصريح ولالبس فيه مع مصادقة الرئاسات الثلاثة الاخرى ( مجلس الوزراء , ومجلس الرئاسة , ومجلس القضاء )على ذلك البيان او الاعلان مع نشره في الجريدة الرسمية .واذا لم يحصل ذلك , فان الحل المقترح لمحافظة كركوك هو الاتي

  اولا _ القيام بأستفتاء في محافظة كركوك طبقا للمادة ( 140 ) من الدستور لتحديد ارادة مواطنيها في جعل محافظة كركوك اقليما مستقلا لحاله أو بالاشتراك مع محافظة اخرى غير منضوية تحت اقليم قائم  كمحافظة صلاح الدين مثلا
تانيا_ وبعد تمام ذلك ووضوح الرؤية يصار إلى تشكيل مجلس ادارة الاقليم أي مجلس رئاسة الاقليم  ويتشكل من اربعة اشخاص ... عربي , كردي  , تركماني  , وشخص اخر من المسيحيين . على ان تكون رئاسة هذا المجلس دورية . فاذا كانت المدة الانتخابية 4 سنوات , فيكون كل واحد من اؤلئك الاشخاص الاربعة رئيسا للمجلس لمدة سنة . وتتخذ قراراته بالاغلبية
اما المجالس الاخرى الاقل مستوى فيكون التصويت فيها على مبدأ ( صوت لكل ناخب ) مع وجود مجلس الرئاسة كصمام امان . وحتى لو قسمنا كركوك إلى اربع مناطق وبأصوات متساوية , فأن الامر لايختلف بوجود مجلس الرئاسة على التشكيلة اعلاه
ان المقترح اعلاه له اساس تاريخي واساس معاصر
الاساس التاريخي وجد في صلح الامام الحسن عليه السلام مع معاوية بن ابي سفيان ( انظر في شروط هذا الصلح  ..تاريخ اليعقوبي .. وشرح نهج البلاغة لابن ابي حديد ) حيث يبقى معاوية في الحكم وبعده ينتقل إلى الحسن تم إلى الحسين علبهما السلام , ولكن معاوية اخذ البيعة لابنه يزيد واشعل الفتنة وصارت كربلاء . لقد كان الهدف من صلح الحسن هو انتقال السلطة باسلوب هاديء وديمقراطي دون سفك دماء
اما الاساس المعاصر فيتمثل في النظام السويسري الحالي ( وهي جنة الله في ارضه ) فبوجود مجلس الاتحاد المكون من 7 اشخاص تنتقل السلطة بين هؤلاء كل سنة فمثلا كانت السيدة  ميشلين كالمي ري رئيسة للجمهورية لمدة سنة , اما الان فهي وزيرة للخارجية لهذه السنة وهي من الحزب الاشتراكي . ( وفي شرح النظام السياسي السويسري , انظر كتب علم السياسة , وكتب القانون الدستوري , وحتى البعض من كتب القانون الاداري ) زيادة في المفهومية
ان هذه المقالة هي امتداد لمقالاتي في التخلص من المحاصصة والطائفية والعرقية  وتطبيق انيق لها  , والتي نشرها موقع كتابات الاغر مشكورا
رحم الله شهداء العراق الذين استشهدوا على نياتهم حبا بالعراق وارضه وشعبه ومائه وسمائه .

الخميس، 19 أبريل 2012

ما هو ثمن حرية العراقيين

لا أظن أحدا يدعي أن الشعب العراقي نال كامل حريته وأصبح قراره ومصيره بيده. وبالتأـكيد لا ننكر نحن ولا ينكر غيرنا إن هامشا من الديموقراطية قد تحقق وإن إنتخابات برلمانية قد جرت وأفرزت مجلس نواب وبتوافق ومحاصصة معروفة شكلت الحكومة.
ولا نريد أن نخوض في عجز الحكومة - لأسباب بعضها خارج عن إرادتها - عن تحقيق الأمن والإستقرار, أو حل مشاكل البلاد المستعصية كتردي الخدمات وإنتشار الفساد الأداري والمالي.وهذا كله معروف والأعادة فيه تبعث السأم والملل.ولكن الخلاصة والمحصلة لمسيرة تسع سنين هو بلد غارق في بحر متلاطم من التخلف والتردي, و أزمات خطيرة مفتعلة,  وصراع هائل بين الكتل السياسية المتشاركة في السلطة ,لا على مناهج وخطط وبرامج تهدف لمصلحة الشعب المظلوم, بل لمكاسب عرقية أو طائفية أو مادية.فالكل يريد الهيمنة وإلغاء الآخرين ليسهل عليه تحقيق ما يصبو إليه من طموحات غير مشروعة وغير وطنية بتاتا.ومع الأسف الشديد بلدنا يدار بمراهقة سياسية وبتشنج وعداء سياسي وطائفي وعرقي.والشعب فاغر فاه مذهولا مما يجري حوله .والأمر عجيب.
وعلى أية حال فهذا أمر واقع ولمعالجته لا بد من معرفة أسبابه. والأسباب منها تاريخية موروثة من عهود ظلم سابقة.وتربية سياسية وإجتماعية وتجارب وممارسات قمعية وإستئصال لشأفة كل لسان ينطق بما يخالف رأي الحاكم.أو عقل يشتغل بهموم الناس, ويدعو للأصلاح والتغيير نحو الأحسن.عوامل كثيرة ومنذ الحجاج بن يوسف الثقفي وليومنا هذا أدت لذلك . فالكلمة الحرة مهانة وقد تتلجلج في أفواه دعاة الأصلاح. والتخويف والأرهاب والقمع بأشكال متعددة وصيغ وممارسات منها سلطوي, ومنها مجتمعي قبلي كان أو ديني, قومي كان أو طائفي, وربما سياسي أومحلي أو دولي,يلجم
 الألسن.فكلمة الأمة وقرارها مغيب وحريتها مزورة لصالح حكام أو قوى ظلامية لا تريد للشعب أن يتنسم الحرية ويمتلك القرار.لتأمن إستمرارية تربعها على كرسي السلطة ,وتسخير موارد البلاد لمصالحها.
لسنا هنا لتوجيه لوم للحكومة أو الكتل التي تتشارك معها أو لمجلس النواب.ولكن بما إن الكل متفق وبلا إستثناء إن الحالة غير مرضية وإن أمن البلاد مفقود ومالها مستباح والمشاكل تتفاقم يوما بعد آخر وبشكل تصاعدي .وإن الحل والحال على ماهي عليه مستحيل .إذن لا بد من إيجاد سبل للحل العاجل والناجح والمتفق عليه.
والبداية هي من يضع الحل ومن يبدأ مسيرة الأصلاح والتغيير وكيف؟ والكل يدعي هو الأعلم وهو الأكثر وطنية وهو الأصلح وهو من حاز على رضا الشعب وإن الشعب إختاره لتولي زمام أمره وإن الآخرين بعيدون عن الشعب. ولا يعملون لصالحه. والكل يتهم الكل بالعمالة والفساد وربما بالخيانة والضلوع بالأرهاب.
ولكن لو سأل كل  مسؤول نفسه لماذا من حاز على 180 أو مائتي صوت يحتل مقعدا في مجلس النواب ومن حاز على الآلاف خارج قبة البرلمان ؟ولماذا من حاز على ثلاثة آلاف صوت أصبح  نائبا لرئيس الجمهمورية وحميد مجيد سكرتير الحزب الشيوعي الحائز على 9500 صوت خارج البرلمان, ولا يمثل أحد؟فبأي قانون وبأي شريعة وبأي منطق نحكم وبأي حق يدعي التمثيل للشعب من هو في الحكومة أو مجلس النواب اليوم؟وهل لهذا مظلة شرعية؟
يبدأ التغيير من مجلس النواب.لأنه المخول بتغيير الدستور.ومجلس نوابنا الحالي مهمش لا يستطيع هذا. ولا يتمكن من  إتخاذ قرار ستراتيجي هام . لأنهم أتباع لرؤساء الكتل المتخاصمين المتعادين تقريبا وقد ثبت عجزه عن التصدي لأي أمر هام.
إذن لا بد من قانون إنتخابات عادل منطقي ليتشكل برلمان جديد يتمكن من تعديل الدستور.لتبدأ مسيرة الأصلاح. فما هو الثمن الذي يطلبه السياسيون ليمنحوا الشعب العراقي حريته فيغيروا قانون الأنتخابات  ويرفعوا الوصاية عنه ويفكوا أساره. لينتخب مجلس نواب يمثله ويبدأ  هذه المسيرة ؟ ويشرع قانون إنتخابات عادل منطقي . أم إن هذه تستحيل؟
لا شك إن هناك ثمن مطلوب .فما هو الثمن؟ألم يكفهم تسع سنين من الهيمنة وتجيير قرار الشعب لصالحهم وصالح مريديهم والحواري, وإستغلال الدولة ومواردها وكل إمكانياتها لهم ولمن يقربهم للدرجة العاشرة, وحرمان الشعب من خيرات بلده ؟ألم تكفهم تسع سنين من القتل والتفجير والأرهاب؟أما آن الأوان أن يعترفوا بأنهم لا يتمكنون من توفير الأمن للمواطن لا بل هم السبب في تدهور أمن البلاد وفقر 
العباد.هل يعتقد السياسيون المتربعون على سدة السلطة إن الشعب يسبقى صامتا الى الأبد؟ أم أن شيئا ما لا بد أن يحصل ؟
الحكمة مطلوبة للتفتيش عن الحل. وهو ترك الشعب يقرر مصيره بصدق دون لعبة سياسية, وتآمر إقليمي أو دولي.وإلا فإن الشعب سيدفع ثمن حريته صاغرا  محتسبا أسوة بالشعوب.
من الحكمة والعقل أن يتدارك السياسيون و المسؤولون الأمر,فقد كفاهم ما كفاهم من تسع سنين تنعموا فيها بكل النعم والجاه والثروة.ولتكن تجارب المحيط العربي وثورات الشعوب درسا بليغا لهم.فلكل شيء نهاية ولكل أجل كتاب.
وليعيدوا الكرة للشعب ليقرر بشفافية وقوانين إنتخاب منطقية عادلة, ليتشكل مجلس نواب جديد قوي متماسك قادر على تأليف حكومة قوية مقتدرة لا حكومة محاصصة ضعيفة.لتبدأ صفحة جديدة مشرقة يكتب بها الشعب العراقي مستقبله ويقرر مصيرة دون عنف وإرهاب وتزوير للحقائق.فما عاد الحال يحتمل.فقد دفع الشعب الكثير والكثير ونابه الأكثر من ظلم وقهر وتجويع,وآن له أن يستريح فليكن ذلك بيسر,فالأمر بيد الكتل السياسية وهيّ من يختار , وعليها أن تختار بين الشعب من جهة وبين مطامعها من جهة أخرى.وإلا فليخبروا الشعب ما هو الثمن المطلوب ليفكوا أسار الشعب ويمنحوه حريته؟؟

الى مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتى

ماهو ذنب الشعب لدفع ثمن ذنب لاذنبة لة الى متى تستمر هذا العنصرية والطائفية بين الناس والى متى تستمر القتل والانفجارات لأناس ابرياء كم امآ تحترق شوقآ لروية ولدها الذي قتل بريئا وكم طفل مظلوم يبكي دما لرؤية والده ويتمنى حنانه الذي حرم منه وكم اناسا اصبحو تحت رحمة الظالمين لان لااحد لديهم لكي يدافع عنهم لا ام ولا اب يحميهم من ظلم الذين لارحمة في قلوبهم وكم زوجة تبكي محترقة من ألم بكاء اطفالها ليس لها احد ليرعاهم ويصرف لهم ــــ ـــــ ــــ نحن الشباب يجب ان نحاول جاهدآ لتخطي هذه الخطوات ونحاول ان يعم السلام والامان بين الشعب ولانسمح لاحد ان يهدم سعادتنا ولا يحرمنا من اناس نعزهم بقدر ارواحنا ونحن ابناء العراق كلنا اخوة لافرق بين كردي ولاعربي ولا تركماني نحن يد واحدة واخوة يجب ان نقهر من يريد تجزئتنا والذين يحاول التفرقه والعنصريه نحن جميعنا مسلمون وكلنا اخوه ان شاء الله

المدرسة المستنصرية



المستنصرية
، مدرسة عريقة أسست في زمن العباسيين في بغداد عام 1233 على يد الخليفة المستنصر بالله، وكانت مركزا علميا وثقافيا هاما. تقع في جهة الرصافة من بغداد.
شيدت "المستنصرية" على مساحة 4836 متراً مربعاً تطل على شاطئ نهر دجلة بجانب "قصر الخلافة" بالقرب من المدرسة النظامية، وكانت تتوسط المدرسة نافورة كبيرة فيها ساعة المدرسة المستنصرية العجيبة، وهي ساعة عجيبة غريبة تعد شاهداً على تقدم العلم عند العرب في تلك الحقبة من الزمن تعلن أوقات الصلاة على مدار اليوم.
وتتألف المدرسة من طابقين شيدت فيهما مائة غرفة بين كبيرة وصغيرة إضافة إلى الاواوين والقاعات.

كانت المكتبة زاخرة باعداد ضخمة من المجلدات النفيسة والكتب النادرة. وبلغ تعدادها 450 الفا وتعد مرجعاً للطلاب. كما قصد المكتبة الكثيرون من العلماء والفقهاء وترددوا عليها وافادوا من كنوزها العلمية والأدبية نحو قرنين من الزمن. وقد نقل الخليفة نفائس الكتب من مختلف العلوم والمعارف ما يقدر بـ80 الف مجلد بحسب الصنوف.مكتبة المدرسة المستنصرية

اختيار الطلاب

يتم اختيار الطلاب من المدارس المختلفة ومن الذين اشتهروا بالتأليف والتصنيف والتدريس من مختلف المدن العراقية والبلدان الإسلامية كالأندلس ومصر وقوينة والشام وأصفهان وخراسان

الدراسة في المدرسة المستنصرية

مبنى المدرسة المستنصرية التاريخي في بغداد
مدة الدراسة في المستنصرية عشرة اعوام وتضم اقسام علوم القرآن والسنة النبوية والمذاهب الفقهية والنحو والفرائض والتركات ومنافع الحيوان والفلسفة والرياضيات والصيدلة والطب وعلم الصحة، وهي أول جامعة إسلامية جمعت فيها الدراسة الفقهية على المذاهب الاربعة (الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي) في "مدرسة واحدة" اما المدارس الفقهية التي قبلها فأختصت كل واحدة منها بتدريس مذهب معين من هذه المذاهب. وبعد انتهاء الدراسة يمنح الطالب شهادة التخرج التي تؤهله التوظف في دواوين الدولة.
  • ظل التدريس قائما في الجامعة المستنصرية أربعة قرون منذ ان أفتتحت في سنة (631هـ/1233م) حتى سنة (1048هـ/1638م)، وان تخلل ذلك فترات انقطاع، كانت الأولى في أثناءالاحتلال المغولي لبغداد سنة (656هـ/1258م) وتوقفت الدراسة فيها قليلاً، ثم عاد إليها نشاطها من جديد؛ حيث استؤنفت الدراسة في نفس السنة، وظلت الدراسة قائمة بالمستنصرية بانتظام بعد سقوط بغداد نحو قرن ونصف من الزمن.
  • توقفت الدراسة بها وبغيرها من مدارس بغداد؛ بسبب تدمير تيمورلنك لبغداد مرتين الأولى سنة (765هـ/1392م) والأخرى في سنة (803هـ/1400م)؛ حيث قضى تيمورلنك على مدارسبغداد ونكل بعلمائها وأخذ معه إلى سمرقند كثيراً من الأدباء والمهندسين والمعماريين، كما هجر بغداد عدد كبير من العلماء إلى مصر والشام وغيرها من البلاد الإسلامية، وفقدت المستنصرية في هذه الهجمة الشرسة مكتبتها العامرة، وظلت متوقفة بعد غزو تيمورلنك نحو قرنين من الزمن حتى أفتتحت للدراسة عام (998هـ/1589م)، ولكن لم تدم طويلا فعادت وأغلقت أبوابها عام (1048هـ/1638م)، ومن ثم فتحت مدرسة الآصفية في مكانها، وكانت مدرسة الآصفية من مرافق المدرسة المستنصرية، وجدد عمارتها الوزير داود باشا والي بغداد في عام (1242هـ/1826م)، وسميت بالآصفية نسبة إلى داود باشا الملقب بآصف الزمان.