‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام في لاعراق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام في لاعراق. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

قلي بـــربــك .... كم صديق لديك


الصديق ... الذي يشاركك مســــراتــك وأحــــزانك ... 

الصديق ... الذي يبادلك المشاعر في أفراحك وأتراحك ... 

الصديق ... الذي يقف معك في حــلــو وقــتــك ومره ...
 
الصديق ... الذي يصـــــدقك الـــــحب والــــوفاء ...
 
(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟) 

الصديق ... الصدوق ... 

الصديق ... الأخ ...
 
الصديق ... الإنسان .

 
الصديق ... الوفي

 ... 
(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)
 
في زمن طغى فيــــه الغـــدر والخيــــانه ... 

في زمن انعدم فيــه الصـــــدق والوفـــاء ... 

في زمن أظــلم بالكــذب والمـــجــامـــلات ..

في زمن سادت فيه الأنانية والمصالح الشخصية ... 

في هذا الزمن ....
 
لديك مــال ... إذن لديك أصدقاء ...
 
لديك جــاه ... إذن لديك أصدقاء ...
 
لديك منـصب ... إذن لديك أصدقاء ...
 
فجــــــــأة !!!
 
ذهب المـــال ... فرّ الأصدقاء ...
 
زال الجـــاه ... رحل الأصدقاء ..

انعدم المنصب ... طار الأصدقاء 
..

في هذا الزمن ...
 
لك عندي مصلحة ... فــأنت صــديقـــي ...
 
لك عندي حـاجة ... فــأنت أخـــــــي ...
 
لك عندي غــرض ... فأنت المخلص الوفي ...
 
انتهت المصلحة
 .... 
مــن أنت ؟؟؟ ... لا أعرفك ؟؟؟ ...
 
لا أتذكرك ؟؟؟ ... لـم أرك ؟؟؟ ...
 
انتهت المصلحة ....
 
انتهى ... معها الكــــــلام ...
 
انتهى ... معها الســــــلام ...
 
انتهى ... معها حتى الإبتسام ...
 
(كم صـــــديق لك ؟؟؟؟)
 
امـــعن النظر بمن حولك ...
 
دقق النظر بمن يحيطون بك ...
 
أعـــــد حســـاباتــــك ...


ثم قلي بـــربــك



الجمعة، 4 مايو 2012

ديمقراطية ............ولاكن


ابراهيم الحمداني في مدونات ابراهيم الحمداني - منذ 27 دقيقة (دقائق)
المشاكل الحالية تولدت نتيجة ترسبات المشاكل السابقة التي مرى بها العراق وما زال يمر بها العراق لحد هذهِ اللحظة فقد تراكمت المشاكل في العهود السابق وما نعانيه الان حاصل التفرقة التي بناه النظام في الاجيال السابق فقد استخدمة سياسة التفرقة لكي يستطيع السيطرة على افكار ابناء الشعب العراقي .. وما نراه الأن والذي يسمى الديمقراطية .. فهو شيء اشبه بالحلم لان ديمقراطية هذا العصر تمثلت بالتشبه بالغرب ولا نجد للديمقراطية معنى يدل على صلابتها فهيَ هشة كلعجينة كيف ماشئت صممتها ورتبتها ولاكن وللأسف فقد فهم جيل هذا الزمان بأن الديمقراطية في لبس الملابس الغير اخلاقية وفي قصات الشعر والركض خلف (الموض) > كما يسمونها البعض ولا اقول الكل لان من هذا الجيل هم أشخاص يمكن الاعتماد عليهم لتمليكهم مفاتيح الامور والسلطة . ولاكن رغم ما قلنا فلم يستجيب السياسيين والحكومة الحالية الى مطالب الشعب وللأمانة اقولها ( حتى لم يلتفتوا اليها ) فلماذا هذا التجاهل من الحكومة ضد الشعب هل هذا الشعب لايستحق الاعتناء به رغم ما جرى له من احداث ومصائب ومتاعب ولاكن لربما هؤلاء السياسيين لم يعانوا ما عانة الشعب العراقي من خوف وجوع و و و و... الخ فقد جاء الوقت لتغيير هذهِ الحكومة التي اعلنت فشلها بدرجة أمتياز مع شهادة تتقدير ( بعرض الحايط ) .. وفي المقابل على ابناء هذا الشعب الواعي والمثقف نشر روح ثقافة الوعي والسلام وروح التسامح التي حث عليها دين الاسلام وباقي الاديان السماوية التي هي من نفس المصدر وهو رب العزة ( الله ) سبحانه وتعالى .. ولابد ان يبدء التغيير من الذات قبل تغيير المجتمع فلا يمكن للمجتمع ان يترابط ويصطلح الا بتغيير المفاهيم الخاطئة التي ورثها عبر الاجيل وتغيير نظرة الحقد والكراهية الى حب وسلام واصطلاح ... وتغيير ما في النفس هو الاساس في كل شيء لقوله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرُ ما بأنفسهم )..

الخميس، 19 أبريل 2012

الى مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتى

ماهو ذنب الشعب لدفع ثمن ذنب لاذنبة لة الى متى تستمر هذا العنصرية والطائفية بين الناس والى متى تستمر القتل والانفجارات لأناس ابرياء كم امآ تحترق شوقآ لروية ولدها الذي قتل بريئا وكم طفل مظلوم يبكي دما لرؤية والده ويتمنى حنانه الذي حرم منه وكم اناسا اصبحو تحت رحمة الظالمين لان لااحد لديهم لكي يدافع عنهم لا ام ولا اب يحميهم من ظلم الذين لارحمة في قلوبهم وكم زوجة تبكي محترقة من ألم بكاء اطفالها ليس لها احد ليرعاهم ويصرف لهم ــــ ـــــ ــــ نحن الشباب يجب ان نحاول جاهدآ لتخطي هذه الخطوات ونحاول ان يعم السلام والامان بين الشعب ولانسمح لاحد ان يهدم سعادتنا ولا يحرمنا من اناس نعزهم بقدر ارواحنا ونحن ابناء العراق كلنا اخوة لافرق بين كردي ولاعربي ولا تركماني نحن يد واحدة واخوة يجب ان نقهر من يريد تجزئتنا والذين يحاول التفرقه والعنصريه نحن جميعنا مسلمون وكلنا اخوه ان شاء الله